About US

ما هي القمة الثقافية؟

تُعد القمة الثقافية منتدىً شاملاً يجتمع تحت مظلته القادة من مختلف المجالات، كالفنون والتراث والإعلام والمتاحف والسياسة العامة والتكنولوجيا بهدف تحديد الطرق التي تتيح للثقافة القيام بدورٍ محوري في مدّ جسور التواصل وتعزيز التغيير الإيجابي. وقد شهدت الدورة الماضية من القمة الثقافية 2019 حضور 480 مشاركاً من 90 دولة. تتولى دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي تنظيم القمة الثقافية بالتعاون مع خمسة شركاء عالميين سيقومون بمهمة الإشراف على جلسات القمة وفق مجالات خبراتهم، وهم: الأكاديمية الملكية للفنون، ومنظمة اليونسكو، ومؤسسة سولومون آر. جوجنهايم، ومجلة “ذي إيكونوميست” وعملاق التكنولوجيا جوجل. ويتمحور موضوع برنامج هذا العام حول “المسؤولية الثقافية والتكنولوجيا الجديدة”. وسيجري عقد سلسلة من الجلسات النقاشية وإقامة العديد من عروض الأداء وورش العمل طوال فترة انعقاد القمة، حيث سيطرح جميع الحضور أفكارهم حول الدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافة اليوم في تحسين عالمنا.

الثقافة ودورها في توحيد العالم في أوقات الأزمات


 بتنا نعيش اليوم في عزلة لم يشهد مثلها تاريخ البشرية من قبل، إلا أن الثقافة تبقى الرباط الذي يجمعنا معاً. وفي الوقت الذي نواجه فيه هذه الأثناء أزمة غير مسبوقة، فيا ترى ما هو تأثير ذلك على قطاع الثقافة؟ وكيف ستسهم الثقافة في الحيلولة دون تعرضنا لصدمة؟ ومع إغلاق العديد من المؤسسات أبوابها لفترة طويلة من الزمن، برزت تحديات جدية بشأن توفير موارد التمويل وعمليات التوظيف. إذاً، كيف يمكن للمنظمات الثقافية تحمل فترة الإغلاق المفروض عليها؟ وما الذي يجب القيام به لدعم المؤسسات والفنانين على السواء؟ من جهة أخرى، فإن التوقعات ليست سوداوية تماماً؛ فقد شهدت هذه الفترة التحويلية ظهور بوادر تبشر بالتعاضد والتعاون بين مختلف الأطراف، فمع تحول المتاحف والمعارض إلى عالم رقمي، أصبح بمقدور جميع الناس الوصول إلى الفنون بطرق جديدة. ما العبر التي يمكننا استخلاصها من التحديات التي نواجهها؟ وما هي الأطر الفلسفية الجديدة التي ستنبثق عنها؟